مسيح ذبيحى
204
استرآبادنامه ( سه سفرنامه ، وقفنامه وسرگذشت ) ( فارسى )
كه اهل بلده و توابع محفوظ شوند . و شرط كرد ايضا كه بر ممرات موقوفهء مذكوره به هيچ وجه من الوجوه از رهن و اجاره و غيرهما تصرف نكنند و نفرمايند . و بر شركاء رودخانهء مذكوره واجب و لازم است به مقتضاى شريعت مطهره كه در حين قسمت نمودن آب و درك كشيدن آنچه حصه موقوفه است چيزى قاصر و منكسر نگردانند و از هول و فزع و عقوبت درك ياد كنند . و شرط كرد حضرت واقف مشاراليه دام ظله العالى كه به آب مذكوره موقوفه زراعت شاليه نكنند در موضع حضرت مشاراليه و هيچ جا و گذارند كه مجارى مذكوره به بلدهء مذكوره جارى گردد . سبيل قضات اسلام و حكام عالى مقام و مواليان ذوى الاحترام و كلانتران ذوى الاكرام آنكه به موجب آيهء كريمه « ان اللّه يا مر بالعدل و الاحسان و ايتاء ذى القربى و ينهى عن الفحشاء و المنكر و البغى » الاية و به مضمون كلام تمام حضرت / 269 / سيد انام عليه و على آله الصلاة و السلام كه « من سن سنة فله اجرها و اجر من عمل بها الى يوم القيامة » نظر فرموده در استمرار و استقرار موقوفهء مزبوره سعى بليغ نمايند و از مقتضاى حديث صحيح حضرت نبوى عليه و آله الصلاة و السلام كه « من سن سنة سيئة فعليه وزرها و وزر من عمل بها الى يوم القيامة » محترز بوده نگذارند كه كسى به تقلب در مجارى مياه مزبوره و خلاف شرط حضرت واقف مد ظله العالى كه هر آينه مخالف شرع شريف باشد عمل نمايد و اجر آن را از حضرت ذوالجلال در يوم لا ينفع مال و لابنون اميدوار باشند . فمن بدله بعد ما سمعه فانما اثمه على الذين يبدلونه ان اللّه سميع عليم و من غيره بوجه من الوجوه فهو فى زمرة الملعونين بلعاين اللّه و الملائكة و الناس اجمعين . و بر تماميت وقف و لزوم شرايط آن و صحت وقفيهء مذكورهء مشروعهء مشروحه حكم كرد بعد الاستخارة من اللّه تعالى قاضى اسلام نافذ الامر و الاحكام مد ظله الانام حكما صريحا محكما و قضاء مبرما و كان ذلك فى [ اول شهر ربيع الاول سنه 941 ] احدى و اربعين و تسعمائة . [ الوقف المذكور على النهج المسطور صدر عنى ، حرره العبد المذنب العاصى